الشيخ أبو الفتوح الرازي

46

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

عين را مفتوح بكرد ، و و اعمش خواند : عبد الطَّاغوت در شاذّ ، و معنى جمع باشد بر اضافهء با طاغوت ، قال الشّاعر : ( 1 ) إنسب العبد الى آبائه أسود الجلدة من قوم عبد و در شاذّ همچنين بريدهء أسلمى ( 2 ) خوانده است : و عابد الطَّاغوت ، بر واحد ، و ابو جعفر خواند : و عبد الطَّاغوت ، على الفعل المجهول ، و حسن بصرى خواند : و عبد الطَّاغوت على الواحد ، و عبد اللَّه عبّاس خواند : و عبيد الطَّاغوت ( 3 ) على الجميع ( 4 ) ، و ابو واقد اللَّيثىّ خواند : و عبّاد الطَّاغوت على وزن الكفّار ، و عون عقيلى و أبان بن تغلب ( 5 ) خواند : و اعبد الطَّاغوت مثل كلب و أكلب . و در طاغوت دو قول گفتند : يكى آن كه مراد شيطان است ، يكى آن كه مراد آناناند كه خلقان را با عبادت خود دعوت كردند . ابو على گفت : مراد آن گوساله است كه ايشان پرستيدند ( 6 ) آن را بدون خداى ( 7 ) . * ( أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً ) * ، ايشان بتراند به مكان ، يعنى به منزلت و مرتبت ( 8 ) و استحقاق ذمّ و عقاب در دنيا و آخرت . و نصب او بر تميز است . * ( وَأَضَلُّ عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ ) * ، و گمراه‌تراند از راه راست . و قوله : * ( وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ) * ، معطوف نيست على قوله : * ( وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ ) * ، بل معطوف است على قوله من في قوله : من لعنه الله ، و من غضب عليه ، و من عبد الطاغوت ، و بر آن ( 9 ) وجه شبهه مجبرّه را مجال نباشد . فامّا بر قراءت حمزه و آنان كه در شاذ بر اسم مىخوانند اين وجه مطَّرد نبود ، جواب از سؤال مجبّران ( 10 ) باشد كه « جعل » در آيت به معنى خلق است و خلاف نيست كه بت پرستان را و كافران را خداى ( 11 ) آفريده است چنان كه مؤمنان را ، و اگر چنان بودى كه مجبّر گمان برد از آن كه خداى تعالى بت پرستى در ايشان آفريد ، آيت

--> ( 1 ) . مج ، مت ، وز شعر . ( 2 ) . آج ، لب : بريد اسلمى . ( 3 ) . مج ، مت : عبد الطَّاغوت . ( 4 ) . مت ، وز ، آج ، لب ، لت ، مر : على الجمع . ( 5 ) . اساس : تغالب ، با توجه به مج تصحيح شد . ( 6 ) . آن : بپرستيدند . ( 7 ) . مج ، مت ، وز ، مر عزّ و جلّ . ( 8 ) . وز : من ثبة . ( 9 ) . مج ، مت ، وز ، لت ، مر : اين . ( 10 ) . مر : مجبّره . ( 11 ) . مر تعالى .